في حالة إلغاء صندوق المقاصة، كيلو ديال السكر غادي يكون بـ11 درهم، بدل 6 دراهم حاليا، وكيلو ديال الدقيق سيصبح بـ4 دراهم، بدل 2 حاليا، ما يعني أن ثمن الخبزة سيرتفع من 1,20 درهم إلى حوالي درهمين، فيما لتر من البنزين سيصبح بـ13 درهما، بدل 12، والمازوط بـ11 درهما بدل 8 حاليا، وما ; ننساوش البوطا الكبيرة اللي غادي تولي بـ140 درهم والصغيرة 30 درهم .
الخميس، 7 فبراير 2013
أسعار السلع الأساسية في المغرب بعد رفع الدعم عنها
في حالة إلغاء صندوق المقاصة، كيلو ديال السكر غادي يكون بـ11 درهم، بدل 6 دراهم حاليا، وكيلو ديال الدقيق سيصبح بـ4 دراهم، بدل 2 حاليا، ما يعني أن ثمن الخبزة سيرتفع من 1,20 درهم إلى حوالي درهمين، فيما لتر من البنزين سيصبح بـ13 درهما، بدل 12، والمازوط بـ11 درهما بدل 8 حاليا، وما ; ننساوش البوطا الكبيرة اللي غادي تولي بـ140 درهم والصغيرة 30 درهم .
الكتاب الأخضر للقدافي يحقق أكبر المبيعات بمعرض القاهرة
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي شاركت فيه ليبيا كضيف شرف، والمختتمة فعالياته أول أمس، إقبالا جماهيريا على “الكتاب الأخضر”، للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وحقق الكتاب أعلى نسبة مبيعات، ما دفع الناشر إلى إصدار طبعة جديدة للكتاب بعد نفاذ الطبعة الأولى منه في الأيام الأربعة الأولى للمعرض، علما أن الطبعة كانت بالآلاف وفق الناشر المصري.
وتدل هذه الظاهرة بوضوح على اكتشاف القراء المصريين المتأخر لهذا الكتا،ب واعتبارهم إياه يضم وصايا القذافي التي لا بد من قراءتها بعد قتله، حيث قال أحد المواطنين: “الآن أُتيح لنا أن نقرأ هذا الكتاب الذي جرى الكلام عنه كثيراً، وسعره الزهيد يشجع على شرائه، يجب الاطلاع على مضمون الكتاب بعيداً من باب الفضول”.
والكتاب الأشهر ليبياً تمت ترجمته إلى معظم لغات الأرض ومنها العبرية وكان يوزع مجاناً بكل اللغات، وعند سقوط نظام القذافي كانت المستودعات تغص بملايين الطبعات منه، ويتحدث القذافي في كتابه عن الطريق الثالث، وسلطة الشعب، “سلطة كل الناس”، ونظام الشورى ونظام الشركاء.
ويهاجم الكتاب الأنظمة التقليدية الموروثة، ويسخر من البرلمانات والأحزاب، ويتنبأ فيه بالثورة والصراع من أجل تحرير الحاجات، فالبيت لساكنه والمواطنون شركاء لا أجُراء، كما يرى فيه أنّ البرلمانات الشعبية يجب أن تكون في كل مكان وأن تحل محل برلمان واحد “محنط”، والمستقبل هو للجماهيريات بعد عصر الجمهوريات.
والكتاب الأشهر ليبياً تمت ترجمته إلى معظم لغات الأرض ومنها العبرية وكان يوزع مجاناً بكل اللغات، وعند سقوط نظام القذافي كانت المستودعات تغص بملايين الطبعات منه، ويتحدث القذافي في كتابه عن الطريق الثالث، وسلطة الشعب، “سلطة كل الناس”، ونظام الشورى ونظام الشركاء.
ويهاجم الكتاب الأنظمة التقليدية الموروثة، ويسخر من البرلمانات والأحزاب، ويتنبأ فيه بالثورة والصراع من أجل تحرير الحاجات، فالبيت لساكنه والمواطنون شركاء لا أجُراء، كما يرى فيه أنّ البرلمانات الشعبية يجب أن تكون في كل مكان وأن تحل محل برلمان واحد “محنط”، والمستقبل هو للجماهيريات بعد عصر الجمهوريات.
الأربعاء، 6 فبراير 2013
الثلاثاء، 5 فبراير 2013
إلقاء حذاء في وجه الرئيس الإيراني في القاهرة
2013-02-05 20:42:15 |
أفادت وكالة أنباء "الاناضول" عن ان "الامن المصري أحبط محاولة شاب سوري الاعتداء على الرئيس الايراني محمو أحمدي نجاد اثناء خروجه من مسجد الامام الحسين في القاهرة". |
الاثنين، 4 فبراير 2013
الدراسة عبر الإنترنت مجاناً
هل حلمت يوماً بالدراسة في جامعة "هارفارد" أو في "إم.أي.تي"؟ .. بالطبع هذا حلم يراود الكثيرين منا ممن سئموا الواقع التعليمي المزري في عالمنا العربي؛ وقد يبدو هذا الحلم بعيد جداً للغالبية منا بسبب حواجز السفر والمال وخلافه. لكن يبدو أن هذا الحلم قد أصبح قريباً للغاية بصورة أقرب مما تتصور. فقط أكمل القراءة وبنهاية المقال ستكون ملتحقاً بأكبر وأعرق الجامعات العالمية، وأنت جالس في مكانك؛ وبمجهود بسيط لا يتعدى بضع نقرات على الفأرة، وضغطات على لوحة المفاتيح.
الإنترنت .. هو الوسيلة السحرية التي صنعت الكثير من المعجزات. ومن خلال الإنترنت يمكنك الآن دراسة مناهج أفضل الجامعات على مستوى العالم وفي مختلف المجالات. حيث أقدمت العديد من الجامعات العالمية على طرح بعض مناهجها ومقرراتها على الإنترنت بشكل مجاني ومتاح للجميع؛ وذلك في إطار تجربة رائدة لإحداث ثورة تعليمية في كافة أنحاء العالم عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة التي لم تكن متاحة من قبل. وتتسابق حالياً أشهر الجامعات الرائدة في وضع مقرراتها على عدد من مواقع الإنترنت لتكون متاحة لكل من يمتلك وسيلة للاتصال بالشبكة المعلوماتية.
الأمر لم يقتصر على إتاحة المناهج على الإنترنت فقط؛ حيث قامت تلك الجامعات بتطوير منصات تقنية فريدة من نوعها لخلق بيئة تعليمية تفاعلية افتراضية لا تقل عن مثيلتها الحقيقية. حيث يمكنك من خلالها حضور المحاضرات، والتواصل مع الأساتذة، والقيام بأداء فروضك الدراسية، والتحاور مع الزملاء في شئون الدراسة وحل الأسئلة سوياً، والعمل في بعض المشاريع الدراسية، بجانب اجتياز عدد من الامتحانات المختلفة، بالإضافة إلى الحصول على شهادة تفيد اجتيازك لهذا المنهج الدراسي صادرة عن الجامعة وممهورة بتوقيع أستاذ جامعي! .. ولا تنس أن كل هذا وأنت جالس أمام حاسوبك في المنزل.
بالطبع السؤال الذي يدور في ذهنك الآن "كيف ألتحق بتلك الجامعات وأدرس مناهجها ومقرراتها؟" .. لا تقلق فالأمر بسيط للغاية كما أنه مجاني. هناك عدد من المواقع التي تتيح المناهج الدراسية لأكبر الجامعات العالمية- والتي سنتحدث بالتفصيل عن أربعة منها- يمكنك عبرها الدراسة في بيئة تفاعلية جامعية متميزة، وتتشابه طريقة الدراسة في تلك المواقع تقريباً؛ كل ما عليك فعله هو التالي:
أولاً: قم بالتسجيل في الموقع عبر ملء بعض المعلومات الخاصة بك كالاسم، والسن، والدولة، .. إلخ؛ ولكن تأكد من إمداد الموقع ببريد إلكتروني سليم.
ثانياً: قم بتصفح المناهج والمقررات التي يتيحها الموقع واختر من بينها ما يناسبك، وما هو شغوف بأن تتعلمه.
ثالثاً: قم بالدخول إلى الصفحة الخاصة بالمقرر الذي قررت دراسته وتعرف عليه أكثر عبر معرفة الأساتذة الذين يدرسونه، وطبيعة المحتوى، والمتطلبات السابقة لدراسة المقرر، والجدول الزمني الخاص بالمقرر، والوقت والمجهود المطلوب منك أسبوعياً، ومواعيد تسليم الفروض والاختبارات، وطبيعة الشهادة التي ستحصل عليها حال اجتيازك المقرر.
رابعاً: بعد الاستقرار على المنهج وتأكدك من رغبتك وقدرتك على دراسته، بكل بساطة قم بالالتحاق بالمقرر.
خامساً: أبدأ الدراسة فوراً؛ قم بمشاهدة محاضراتك الأسبوعية ثم استذكرها، أدِ فروضك الدراسية واحرص على تسليمها في موعدها، راجع ما تعلمته لاجتياز الاختبار النهائي، احصل على شهادتك ولا تنس أن تستمتع بنجاحك وتستفيد بعلمك.
كما ذكرت هناك العديد من المواقع التي تتيح المناهج والمقررات الخاصة بالجامعات الأشهر عالمياً؛ لكننا سنتناول الأربعة الأشهر بينهم والتي توفر أفضل بيئة تعليمية تفاعلية.
1- "كورسيرا" (Coursera)
يتيح هذا الموقع أكبر عدد من المناهج والمقررات الدراسية لأكبر عدد من الجامعات العالمية. حيث يوفر الموقع قرابة 200 مقرر دراسي تشمل العديد من المجالات كعلوم الحاسب، والإحصاء، والرياضيات، والاقتصاد، وعلوم الجينوم، والصحة العامة، وعلوم الفضاء، والمنطق، والتاريخ، والشعر والأدب، والعديد من فروع العلم الأخرى. جميع تلك المقررات هي المناهج الدراسية الخاصة بأكثر من 30 من أشهر جامعات العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وإنجلترا، وسويسرا، وهونج كونج، وإسرائيل. وحتى هذه اللحظة يدرس عبر هذا الموقع قرابة 2 مليون طالب من كافة أنحاء العالم .. وبالطبع الرقم يزيد كل عدة ثوانٍ!
2- "أوداسيتي" (Udacity)
"تعلم .. فكر .. أفعل" هو شعار هذا الموقع الذي يتيح عدد من المقررات الشيقة في صورة تعليمية ممتعة. حيث تنقسم المناهج التي يتيحها الموقع وفقاً لصعوبتها إلى مناهج للمبتدئين، والمتوسطين، وللمتقدمين. ويقدم الموقع قرابة 18 مقرراً في علوم الفيزياء، والإحصاء، وعلوم الحاسب، والرياضيات.
3- "إد إكس" (edX)
على الرغم من حداثة هذا الموقع نسبياً وقلة المناهج والمقررات المتاحة من خلاله؛ إلا انه يقدم المناهج الخاصة بأفضل جامعات العالم على الإطلاق. حيث يوفر عدد من المناهج الخاصة بجامعة "هارفارد"، ومعهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، وجامعة "بيركلي"، بجانب جامعة "تكساس". ويضم الموقع مناهج في علوم الحاسب، والإلكترونيات، والصحة العامة، والكيمياء. ورغم كل هذا لا يزال الموقع في بداياته ومن المتوقع أن يضم المزيد من المناهج والمقررات في القريب العاجل.
4- "فينتيور لاب" (Venture Lab)
هذا الموقع عبارة عن البيئة التعليمية التفاعلية الخاصة بجامعة "ستانفورد". حيث يقدم الموقع عدد من المقررات التي يتم تدريسها بالجامعة في التكنولوجيا، والإبداع، والتعليم، وريادة الأعمال.
شغف العلم وحب نشره هو ما دفع تلك الجامعات التي تتفهم رسالتها ودورها العالمي كما ينبغي في إتاحة مقرراتها للعالم كله. وقد يكون هذا العلم الحقيقي –الذي نفتقده في بلادنا المتأخرة- هو ملجأنا وملاذنا في ظل عزوف حكوماتنا عن إعادة هيكلة منظومة التعليم البالية التي نمتلكها. إنها فرصة للعلم والتعلم فاغتنمها وكن أولى الناس بها، واحمل أمانة العلم في عنقك وقم بإفادة غيرك. وربما يأتي اليوم الذي نرى فيه جامعاتنا العربية أصبحت عالمية، وتنفع بعلومها سكان العالم أجمع كلٍ في مكانه.
الإنترنت .. هو الوسيلة السحرية التي صنعت الكثير من المعجزات. ومن خلال الإنترنت يمكنك الآن دراسة مناهج أفضل الجامعات على مستوى العالم وفي مختلف المجالات. حيث أقدمت العديد من الجامعات العالمية على طرح بعض مناهجها ومقرراتها على الإنترنت بشكل مجاني ومتاح للجميع؛ وذلك في إطار تجربة رائدة لإحداث ثورة تعليمية في كافة أنحاء العالم عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة التي لم تكن متاحة من قبل. وتتسابق حالياً أشهر الجامعات الرائدة في وضع مقرراتها على عدد من مواقع الإنترنت لتكون متاحة لكل من يمتلك وسيلة للاتصال بالشبكة المعلوماتية.
الأمر لم يقتصر على إتاحة المناهج على الإنترنت فقط؛ حيث قامت تلك الجامعات بتطوير منصات تقنية فريدة من نوعها لخلق بيئة تعليمية تفاعلية افتراضية لا تقل عن مثيلتها الحقيقية. حيث يمكنك من خلالها حضور المحاضرات، والتواصل مع الأساتذة، والقيام بأداء فروضك الدراسية، والتحاور مع الزملاء في شئون الدراسة وحل الأسئلة سوياً، والعمل في بعض المشاريع الدراسية، بجانب اجتياز عدد من الامتحانات المختلفة، بالإضافة إلى الحصول على شهادة تفيد اجتيازك لهذا المنهج الدراسي صادرة عن الجامعة وممهورة بتوقيع أستاذ جامعي! .. ولا تنس أن كل هذا وأنت جالس أمام حاسوبك في المنزل.
بالطبع السؤال الذي يدور في ذهنك الآن "كيف ألتحق بتلك الجامعات وأدرس مناهجها ومقرراتها؟" .. لا تقلق فالأمر بسيط للغاية كما أنه مجاني. هناك عدد من المواقع التي تتيح المناهج الدراسية لأكبر الجامعات العالمية- والتي سنتحدث بالتفصيل عن أربعة منها- يمكنك عبرها الدراسة في بيئة تفاعلية جامعية متميزة، وتتشابه طريقة الدراسة في تلك المواقع تقريباً؛ كل ما عليك فعله هو التالي:
أولاً: قم بالتسجيل في الموقع عبر ملء بعض المعلومات الخاصة بك كالاسم، والسن، والدولة، .. إلخ؛ ولكن تأكد من إمداد الموقع ببريد إلكتروني سليم.
ثانياً: قم بتصفح المناهج والمقررات التي يتيحها الموقع واختر من بينها ما يناسبك، وما هو شغوف بأن تتعلمه.
ثالثاً: قم بالدخول إلى الصفحة الخاصة بالمقرر الذي قررت دراسته وتعرف عليه أكثر عبر معرفة الأساتذة الذين يدرسونه، وطبيعة المحتوى، والمتطلبات السابقة لدراسة المقرر، والجدول الزمني الخاص بالمقرر، والوقت والمجهود المطلوب منك أسبوعياً، ومواعيد تسليم الفروض والاختبارات، وطبيعة الشهادة التي ستحصل عليها حال اجتيازك المقرر.
رابعاً: بعد الاستقرار على المنهج وتأكدك من رغبتك وقدرتك على دراسته، بكل بساطة قم بالالتحاق بالمقرر.
خامساً: أبدأ الدراسة فوراً؛ قم بمشاهدة محاضراتك الأسبوعية ثم استذكرها، أدِ فروضك الدراسية واحرص على تسليمها في موعدها، راجع ما تعلمته لاجتياز الاختبار النهائي، احصل على شهادتك ولا تنس أن تستمتع بنجاحك وتستفيد بعلمك.
كما ذكرت هناك العديد من المواقع التي تتيح المناهج والمقررات الخاصة بالجامعات الأشهر عالمياً؛ لكننا سنتناول الأربعة الأشهر بينهم والتي توفر أفضل بيئة تعليمية تفاعلية.
1- "كورسيرا" (Coursera)
يتيح هذا الموقع أكبر عدد من المناهج والمقررات الدراسية لأكبر عدد من الجامعات العالمية. حيث يوفر الموقع قرابة 200 مقرر دراسي تشمل العديد من المجالات كعلوم الحاسب، والإحصاء، والرياضيات، والاقتصاد، وعلوم الجينوم، والصحة العامة، وعلوم الفضاء، والمنطق، والتاريخ، والشعر والأدب، والعديد من فروع العلم الأخرى. جميع تلك المقررات هي المناهج الدراسية الخاصة بأكثر من 30 من أشهر جامعات العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وإنجلترا، وسويسرا، وهونج كونج، وإسرائيل. وحتى هذه اللحظة يدرس عبر هذا الموقع قرابة 2 مليون طالب من كافة أنحاء العالم .. وبالطبع الرقم يزيد كل عدة ثوانٍ!
2- "أوداسيتي" (Udacity)
"تعلم .. فكر .. أفعل" هو شعار هذا الموقع الذي يتيح عدد من المقررات الشيقة في صورة تعليمية ممتعة. حيث تنقسم المناهج التي يتيحها الموقع وفقاً لصعوبتها إلى مناهج للمبتدئين، والمتوسطين، وللمتقدمين. ويقدم الموقع قرابة 18 مقرراً في علوم الفيزياء، والإحصاء، وعلوم الحاسب، والرياضيات.
3- "إد إكس" (edX)
على الرغم من حداثة هذا الموقع نسبياً وقلة المناهج والمقررات المتاحة من خلاله؛ إلا انه يقدم المناهج الخاصة بأفضل جامعات العالم على الإطلاق. حيث يوفر عدد من المناهج الخاصة بجامعة "هارفارد"، ومعهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، وجامعة "بيركلي"، بجانب جامعة "تكساس". ويضم الموقع مناهج في علوم الحاسب، والإلكترونيات، والصحة العامة، والكيمياء. ورغم كل هذا لا يزال الموقع في بداياته ومن المتوقع أن يضم المزيد من المناهج والمقررات في القريب العاجل.
4- "فينتيور لاب" (Venture Lab)
هذا الموقع عبارة عن البيئة التعليمية التفاعلية الخاصة بجامعة "ستانفورد". حيث يقدم الموقع عدد من المقررات التي يتم تدريسها بالجامعة في التكنولوجيا، والإبداع، والتعليم، وريادة الأعمال.
شغف العلم وحب نشره هو ما دفع تلك الجامعات التي تتفهم رسالتها ودورها العالمي كما ينبغي في إتاحة مقرراتها للعالم كله. وقد يكون هذا العلم الحقيقي –الذي نفتقده في بلادنا المتأخرة- هو ملجأنا وملاذنا في ظل عزوف حكوماتنا عن إعادة هيكلة منظومة التعليم البالية التي نمتلكها. إنها فرصة للعلم والتعلم فاغتنمها وكن أولى الناس بها، واحمل أمانة العلم في عنقك وقم بإفادة غيرك. وربما يأتي اليوم الذي نرى فيه جامعاتنا العربية أصبحت عالمية، وتنفع بعلومها سكان العالم أجمع كلٍ في مكانه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)