الخميس، 25 أغسطس 2011
الأربعاء، 24 أغسطس 2011
الزواج يزيد من وزن النساء والطلاق من وزن الرجال
توصلت دراسة أجراها باحثون في جامعة كولومبوس الأمريكية أن وزن الرجال يزداد غالبا عقب الطلاق، فيما يزيد وزن النساء بعد الزواج. واعتمد باحثو جامعة كولومبوس في دراستهم على بيانات نحو عشرة آلاف أمريكي تم اختيارهم بشكل يمثل المجتمع. وأعلن الباحثون عن نتائج دراستهم في المؤتمر السنوي لجمعية "سوسيولوجيكال" الأمريكية في لاس فيغاس. وقال الباحثون إن الدراسات السابقة كانت ترصد التغير في الوزن لدى جميع الشعب عقب الزواج أو الطلاق، ممّا كان يؤدي إلى نتائج مختلفة. واستعان الباحث الأمريكي دميتري تومين تحت إشراف أستاذه شينكاو كيان من نفس الجامعة ببيانات أمريكيين تعود لعام 1979 عندما كان الأشخاص، الذين شملتهم الدراسة، لا يزالون في عمر 14 إلى 22 عاما. وكان هؤلاء الأشخاص يدلون بمعلومات عن وزنهم مرة كل عام حتى عام 1994 ثم مرة كل عامين بعد هذا التاريخ.
الرجال يستفيدون من الزواج
ومن ناحية أخرى، فإن دراسات أخرى أظهرت أن الرجال المتزوجين يستفيدون صحيا من الزواج ويخسرون هذه الميزة عندما يطلقون حسبما أشار الباحث شينكاو كيان الذي لم يستبعد أن يكون ذلك هو السبب وراء زيادة وزن المطلقين. وأكد كيان أن احتمال زيادة وزن الرجال عند تغير الحالة الاجتماعية أكبر لدى الرجال عنه لدى النساء وأن ذلك يكون مطردا مع زيادة السن. ويقول: "كلما كان الرجال أكبر سنا فإن حدوث تحول مفاجئ في حياته مثل الزواج أو الطلاق يسبب تغيرات أكبر عنه في سنوات الشباب، ويمكن لذلك أن يغير الوزن فعلا". وأكد الباحثون أن الدراسة أخذت في الاعتبار فقط التغير الذي يطرأ على الرجال والنساء بعد عامين كحد أقصى من حدوث التحول في الحالة الاجتماعية وأن وزن الرجل أو المرأة قد يستمر في التغير مع استمرار الحياة.
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
الثوار يقتحمون منزل القذافي ويحطمون النصب التذكاري الشهير
تمكن الثوار من دخول بيت الضيافة الخاص بالعقيد معمر القذافي في مجمع باب العزيزية الحصين، حيث تمكنوا من تحطيم النصب الذي أقامه بعد الغارات الأمريكية على مجعمه الحصين في عام 1986.
وذكر أحد الثوار لـ"العربية" أن اقتحام مجمع باب العزيزية تم من الجهة الشرقية التي منها دخول الضيوف الرسميين للقذافي، مشيراً إلى أنه تمت السيطرة على أكثر من 70% من المجمع، وقال الثوار إنهم استولوا على أسلحة وسيارات مصفحة من مقر القذافي.
ومن جهتها، أشارت وكالة رويترز إلى وجود جيوب مقاومة وقناصة يطلقون النار في مقر القذافي.
وباب العزيزية هو قاعدة عسكرية جنوب العاصمة الليبية طرابلس، وكانت المقر الرئيسي للعقيد معمر القذافي، وفيها بيته إلى جانب عدد من الثكنات العسكرية والأمنية، حيث كانت ترابط فيها الكتائب التي يقود أغلبها أبناء القذافي شخصياً.
وأقيمت هذه القلعة شديدة التحصين على مساحة ستة كيلومترات مربعة في موقع استراتيجي جنوبي طرابلس لتكون قريبة من جميع المصالح الرسمية في العاصمة وبجوار الطريق السريع المؤدي إلى مطار طرابلس, كما تتحدث بعض المصادر أن غرف التحكم بجميع شبكات الاتصالات موجودة في هذه القاعدة.
وتعتبر قاعدة باب العزيزية أشد المواقع الليبية تحصيناً على الإطلاق، فهي محاطة بثلاثة أسوار إسمنتية مضادة للقذائف, إضافة إلى ضمها أكثر التشكيلات العسكرية والأمنية تطوراً من حيث التدريب والتسليح.
ومن جانب آخر نقل مسؤول روسي عن العقيد معمر القذافي قوله إنه في طرابلس وسيبقى فيها يقاتل حتى النهاية.
وذكرت تقارير تلفزيونية أيضاً أن الدخان يتصاعد من عند المجمع في أعقاب ضربة جوية لحلف شمال الأطلسي.
ومن جهة أخرى، قالت شاهدة عيان من وكالة "رويترز" إنه أمكن سماع دوّي تراشق شرس قرب الفندق الذي يقيم به الصحافيون الأجانب في العاصمة الليبية طرابس، ويتردد دوّي إطلاق نيران مدفعية منذ الصباح في محيط فندق ريكسوس.
اعتقال شخص يمارس الجنس على طفل نهارا في رمضان داخل حمام شعبي
لقت عناصر الضابطة القضائية التابعة لولاية الأمن بمدينة سطات، بعد زوال اول أمس الأحد، القبض على شخص داخل احد الحمامات الشعبية بالمدينة، حيث كان المتهم يمارس الجنس على طفل قاصر داخل إحدى صالات الحمام ذاته.
كانت الساعة تشير إلى الثالثة من بعد زوال يوم الأحد والناس صيام، عندما تلقت عناصر الضابطة القضائية التابعة للأمن الولائي بمدينة سطات إخبارية مفادها أن شخصا يوجد في وضعية مخلة بالآداب مع أحد الأطفال القاصرين داخل فضاء أحد الحمامات الشعبية بمدينة سطات، وأنه محاصر من لدن بعض المواطنين، لتنتقل العناصر الأمنية على الفور إلى عين المكان، حيث تم توقيف المتهم صحبة الضحية واقتيادهما إلى مركز الشرطة.
وتضيف المصادر أن المتهم الذي يقطن بحي ميمونة الشعبي كان قد عمد إلى استدراج الطفل الضحية الذي يبلغ من العمر حوالي عشر سنوات من وسط زنقة تتواجد بالحي ذاته، ليصطحبه صوب الحمام الشعبي "الفن" المتواجد بحي عمر وسط المدينة، من أجل الاستحمام صحبته، بحيث استغل المتهم غياب زبناء الحمام خلال فترة ما بعد الزوال بالنظر إلى شدة الحر والناس صيام، ليختلي بالطفل البريء ويختار مكان يساعده على عدم ملاحظته من لدن مرتادي ومسيري الحمام ويعمد إلى ممارسة الجنس على الصبي.
لكن خطة المتهم لم تكتمل حيث تم اكتشافه من كسال الحمام وهو في وضعية مخلة بالآداب، ووقف عامل الحمام مذعورا ومصدوما من هول ما شاهدت عيناه في عز شهر الصيام والغفران، ليتم محاصرة المتهم وتوقيفه والاتصال فورا بالعناصر الأمنية التابعة للأمن الولائي بسطات التي هرعت على الفور إلى عين المكان، حيث تمكنت من إلقاء القبض على المتهم، وإحالته على التحقيق صحبة الضحية والكسال قصد ضبط حيثيات الواقعة ومعرفة ملابساتها، وسرت حالة من السخط والتذمر وسط الساكنة المحيطة بالحمام وحاول العديد من الأشخاص الاعتداء على المتهم وضربه لولا حلول عناصر الامن إلى عين المكان وأشبع المواطنون الحاضرون المتهم بوابل من السباب والشتائم وتعالت أصواتهم "اللهم إن هذا منكر".
وحسب المصادر ذاتها، فإن المتهم لدى تنقيطه على الناظم الآلي من لدن المحققين بمصالح الضابطة القضائية بأمن سطات تبين أنه من ذوي السوابق العدلية في مثل هذه الممارسات اللأخلاقية وانه خرج مند مدة قصيرة من السجن المحلي عين علي مومن بعد قضائه عقوبة حبسية هناك لمدة أربعة أشهر، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، ومن المنتظر أن يحال على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالمدينة صباح اليوم بعد استكمال مختلف المساطر القانونية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)