الخميس، 2 يونيو 2011

جزائري يحرق ابنه الرضيع لأنه لا يتحمل بكاء الأطفال


تجرد أب جزائري من مشاعره، وأقدم على حرق وكيّ ابنه الرضيع بمصباح كهربائي؛ لأنه لا يتحمل بكاء الأطفال، مسببا له حروقا وجروحا خطيرة.
وذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية الأربعاء 1 يونيو/حزيران 2011م أن الأب (45 عاما) يقيم بحي “سيدي حرب” بولاية عنابة (600 كم شرق العاصمة الجزائرية) وأقدم قبل ثلاثة أيام على حرق وكيّ ابنه البالغ من عمره ثلاثة أشهر بواسطة مصباح كهربائي تفوق حرارته 200 درجة مئوية، وأن حجته في ذلك أنه لا يتحمل بكاء الأطفال.
أوضحت الصحيفة نقلا عن والدة الضحية أن الرضيع أصيب بجروح وحروق خطيرة على مستوى الكتف والإبط الأيمن، حيث ظل يصرخ ويبكي طول الليل من شدة الألم، وأن زوجها لم يسمح لها بنقله إلى المستشفى.

الأربعاء، 1 يونيو 2011

لماذا سميت الجهات بهذا الاسم ؟ (الشمال,الجنوب,الشرق,الغرب)

لنحلل هذه الكلمات (هذه كلمات للإستدلال على الاتجاه , صحيح ؟)
نجد أن الشرق يعود على الجهة التي تشرق منه الشمس بينما الغرب الجهة التي تغرب منها تغرب الشمس
بينما الشمال والجنوب تعودان على اسماء الرياح
فالريح القادمة من الشام  سميت بالرياح الشمالية ونشأءت كلمة الشمال
والرياح القادمة من جانب اليمن  سميت بالرياح الجنوبية  ونشأت كلمة الجنوب 

Mohamed Hamaki '' Dayman 3ayshen'' for Martyrs Of the revolution, 25t...

البرادعي: الحجاب ليس منطقياً وأولي صديقاتي يهودية


البرادعي وابنته في حفل زفافها

كتب - محمد ثروت: 



بدأ خصوم د. محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر التنقيب وراءه خاصة فيما يتعلق بآرائه الدينية، وربما يكون ذلك جزءا من حرب التصريحات المتبادلة بين الإسلاميين والعلمانيين، والتي طالت مؤخرا عددا من رموز التيارات الدينية الإسلامية وعلى رأسها الشيخ أبو إسحاق الحويني ومن قبله الشيخ محمد حسين يعقوب.
نشر موقع "قناة المخلص" على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" مقابلة أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مع البرادعي في 17 سبتمبر 2007، وكانت المقابلة متنوعة بين القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، إلا أن الموقع ركز فيها على فقرة واحدة تتعلق برأي البرادعي في الحجاب. وكانت الصحفية الامريكية ايلين سيولينو التي أجرت الحوار مع البرادعي قد سألته "هل ترتدي والدتك الحجاب"، فرد البرادعي: "لا ، ارتدته مؤخرا فقط، لا أعلم ما إذا كان ذلك نتيجة ضغط من أقرانها. لقد أصبح الحجاب الآن أمرا تقليديا، هذه إحدى القضايا التي كنت أناقشها معها يوميا، وهو انه لا يوجد منطق كي ترتدي الحجاب. ولكن الطريف أن عمرها 82 عاما، ولن أستطيع أن أغير طريقة تفكيرها الآن. ولكن كان هذا أحد الموضوعات المثيرة للجدل معها حتى الآن، ولا أزال أناقش تلك القضية معها".
وقال البرادعي أيضا خلال المقابلة إن مصر كانت دائما مكانا للتنوع الثقافي. وأضاف بقوله "كنت ألعب الإسكواش وكنت أشتري المعدات الرياضية من محل يملكه استراليون، والدي كان يمارس لعبة التجديف ومدربه كان إيطاليا... ابنتي متزوجة من بريطاني، وأول صديقة "جيرل فريند" لي كانت يهودية. لم أشعر أبدا بأن الدين عنصر رئيسي يجب أن أضعه في الحسبان".
الجدير بالذكر أن البرادعي أعلن تراجعه عن بعض آرائه الخاصة بالتعاليم الدينية الإسلامية وبالتحديد من المادة الثانية في الدستور عقب الاستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية، وأكد احترامه للدين الإسلامي وشدد على عدم المساس بالمادة الثانية.

أبشع أفلام حركة 20 فبراير

حلم بن لادن الأخير

أسامة بن لادن









رغم مقتله فى الثانى من الشهر الماضى على أيدى قوة خاصة من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) ما زال زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن مادة خصبة لوسائل الإعلام الغربية.

أحدث جوانب هذا الاهتمام هو محاولة معرفة ما كان يشغل بال «بن لادن» خلال الأيام السابقة على مقتله على أيدى قوة خاصة من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) فى مدينة أبوت آباد على بعد نحو مائة كم شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

فتحت عنوان «لقد أمضى «بن لادن» المهمَّش أيامه الأخيرة محاولا بناء تحالف كبير للمسلحين»، قال مراسل صحيفة الجارديان البريطانية جيسون بيرك فى تحقيق من العاصمة الأفغانية كابول إن «بن لادن» كان يسعى إلى توحيد الجماعات المسلحة فى كل من باكستان وأفغانستان تحت لواء تنظيم القاعدة.

ووفقا للتحقيق، الذى نشرته الصحيفة أمس، فإن «بن لادن» كاد فى مرحلة ما يجازف بحياته، ويغادر منزله «الآمن» فى أبوت آباد، ليتوجه إلى حيث «المقاتلين» فى باكستان وأفغانستان المجاورة، سعيا لمقابلتهم وجها لوجه من أجل جمع شملهم تحت لواء القاعدة.

وينقل التحقيق عن رئيس لجنة الأمم المتحدة لشئون العقوبات المفروضة على حركة طالبان وتنظيم القاعدة ريتشارد باريت قوله: «لقد وجد بن لادن أمر تهميشه شاقا للغاية، وكان يبذل جهدا هائلا ليبقى على صلة بما يجرى من حوله، وكان هنالك مؤشر على أنه كان يحاول أن يعطى نفسه دورا محوريا عبر تشكيل ائتلاف كبير ذى مصداقية» من الجماعات المسلحة المتباينة، كحركتى طالبان باكستان وأفغانستان.

وبحسب الخبير المقيم فى كابول توماس رتونج فإن «القاعدة أصبحت مهمشة على نحو متزايد فى السنوات الأخيرة، ولا سيما فى أفغانستان، بينما طالبان تمتلك أناسا يقاتلون منذ ثلاثين عاما».

وأعرب مسئولون فى أجهزة مخابرات غربية بالعاصمة الأفغانية عن اعتقادهم بأن مقاتلى القاعدة فى أفغانستان لا يتجاوز عددهم المائة، مضيفين أن علاقة القاعدة بالجماعات المسلحة المحلية «متغيرة وديناميكية»، وأحيانا تحدث مصادمات بين الطرفين.

وتأمل المخابرات الأمريكية أن توفر أجهزة الحاسب الآلى والأقراص الصلبة، التى عثروا عليها فى منزل «بن لادن»، معلومات تكشف عن العلاقات بين القاعدة والجماعات المسلحة المحلية فى كل من باكستان وأفغانستان، والتى يبدو أن زعيم القاعدة الراحل لم يستطع حشدها تحت لواء تنظيمه.

فضيحة شيخ مصري يدخل حمام نساء بلباس امرأة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...